بعد المصادقة عليه في البرلمان: معلومات تهمّك بخصوص الكراء المملّك للتوانسة

صادق مجلس نواب الشعب، بحضور وزير التجهيز والإسكان صلاح الزواري، على مشروعين هامين يهدفان إلى استكمال الدور الاجتماعي للدولة في مجال السكن، لفائدة الفئات محدودة ومتوسطة الدخل
القانونان المعتمدان
-
يهم المتقاعدين : مقترح جديد يثير الجدل …فبراير 24, 2026
-
قرارات وزير الداخلية: تعيينات جديدة وإنهاء مهام هؤلاء (الأسماء)فبراير 16, 2026
-
تقّلبات جوية كبرى اليوم..تنبيه عاجل إلى هؤلاءفبراير 12, 2026
1-إتمام القانون الأساسي للشركة الوطنية العقارية للبلاد التونسية(القانون عدد 19 لسنة 1957)؛ حيث تم التصويت بـ92 نعم و01 رفض.
2-إتمام القانون عدد 53 لسنة 1977 المتعلق بإحداث شركة النهوض بالمساكن الاجتماعية؛ حيث تم التصويت بـ90 نعم و01 رفض.
أهداف المشاريع
تهدف المشاريع إلى:
-تمكين الفئات محدودة ومتوسطة الدخل من النفاذ إلى سكن لائق بأسعار تتناسب مع وضعهم الاجتماعي.
-توفير طرق ميسرة لتسديد ثمن المساكن، عبر آليات البيع بالتقسيط والكراء المملّك.
-دعم كل من الشركة الوطنية العقارية للبلاد التونسية وشركة النهوض بالمساكن الاجتماعية عبر توفير أراضٍ دولية بالدينار الرمزي لتخفيض كلفة إنجاز المساكن.
برنامج الكراء المملّك
أوضح وزير التجهيز والإسكان أن برنامج الكراء المملّك يعد آلية جديدة لفائدة الأجراء بالوظيفة العمومية، ويمكّن الفئات التي يصعب عليها الاستفادة من برامج السكن الاجتماعي من امتلاك مسكن ضمن البرنامج الخصوصي للسكن الاجتماعي.
وأشار الوزير إلى أن الدولة تتدخل عبر التمويل الذاتي، وتتيح للشركتين العموميتين بيع المساكن الاجتماعية المموّلة من صندوق النهوض بالمسكن سواء بالتقسيط أو بموجب عقود الكراء المملّك، لضمان تيسير التملك دون إثقال كاهل المستفيدين أو المؤسسات العامة.
خطوات تنفيذية وخطط مستقبلية
-الانطلاق الفعلي لبرنامج الكراء المملّكسيكون خلال سنة 2026، ليشمل مرحلة أولى 11 ولاية و1213 مسكنًا.
-سيتم تعميم البرنامج تدريجيًا على كامل الولايات والجهات، ضمن خطة تمتد بين 2026 و2030لتوفير السكن الاجتماعي على نطاق واسع.
-يأتي ذلك ضمن جهود تغيير التشريعات المنظمة لنشاط الشركتين العموميتين، بما يكرس الدور الاجتماعي للدولة في السكن.
أهمية البرامج الخاصة
أكد الوزير أن البرامج الخاصة تلعب دورًا محوريًا في توفير السكن من خلال ثلاث آليات رئيسية:
1-صندوق النهوض بالمسكن لفائدة الأجراء.
2-برنامج المسكن الأول.
3-البرنامج الخصوصي للسكن الاجتماعي
تتميز تونس بتنوع مناخي كبير، إذ تمتد أراضيها من البحر الأبيض المتوسط شمالًا إلى الصحراء الكبرى في الجنوب. هذا التنوع الجغرافي ينعكس بشكل مباشر على الحالة المناخية في مختلف المناطق التونسية، مما يجعل من الطقس في تونس موضوعًا مثيرًا للاهتمام خاصة بالنسبة للسكان المحليين والزوار على حد سواء. سنستعرض في هذا المقال أبرز خصائص الطقس في تونس على مدار السنة، بالإضافة إلى تأثير العوامل المناخية على الحياة اليومية.
المناخ في تونس:
يعد المناخ في تونس متوسطيًا في المناطق الشمالية والمناطق الساحلية، حيث يكون الصيف حارًا وجافًا بينما الشتاء معتدل وممطر. أما في المناطق الداخلية والجنوبية، فإن المناخ يصبح صحراويًا، حيث ترتفع درجات الحرارة بشكل كبير في فصل الصيف وتكون الشتاء باردة جدًا.
المناطق الشمالية:
في المناطق الشمالية مثل تونس العاصمة، نابل، ومنوبة، يكون الطقس معتدلًا في أغلب أوقات السنة. خلال فصل الصيف، تصل درجات الحرارة إلى حوالي 30 درجة مئوية أو أكثر، ولكن يمكن أن تهب رياح البحر لتخفف من حدة الحرارة. في فصل الشتاء، تنخفض درجات الحرارة إلى ما بين 10 و15 درجة مئوية، وغالبًا ما تهطل الأمطار في هذه الفترة.
تتأثر هذه المناطق أيضًا بالعواصف البحرية، حيث يمكن أن تتساقط الأمطار بغزارة في بعض الأحيان، مما يؤدي إلى حدوث الفيضانات في بعض المناطق المنخفضة. كما أن الرياح الموسمية التي تهب من البحر تساهم في تلطيف الجو بشكل عام، مما يجعل من المناخ في هذه المناطق جذابًا للمقيمين والسياح على حد سواء.
المناطق الوسطى والشرقية:
في المناطق الوسطى مثل سيدي بوزيد والقيروان، يتغير المناخ ليصبح أكثر جفافًا. تكون درجات الحرارة في الصيف أعلى من 35 درجة مئوية، وتستمر لفترات طويلة. الشتاء في هذه المناطق بارد نسبيًا، ولكن الأمطار نادرة ويعتمد السكان على مصادر المياه الجوفية لري المحاصيل الزراعية.
من ناحية أخرى، يتسم طقس المناطق الشرقية، التي تطل على البحر، بالحرارة الشديدة في الصيف مع درجات حرارة قد تتجاوز 40 درجة مئوية، بينما يكون الشتاء دافئًا إلى حد ما مع انخفاض طفيف في درجات الحرارة.
المناطق الجنوبية:
في الجنوب التونسي، يسيطر المناخ الصحراوي على معظم المناطق، مثل توزر و قابس وڨبلي. الصيف في هذه المناطق يكون قاسيًا جدًا، حيث تتجاوز درجات الحرارة 40 درجة مئوية في كثير من الأحيان، وقد تصل إلى مستويات أعلى في بعض الأيام. أما في فصل الشتاء، فإن درجة الحرارة قد تنخفض بشكل كبير، خاصة في المناطق الصحراوية، حيث تصل إلى أقل من 5 درجات مئوية في بعض الأحيان، ويحدث الصقيع.
تعتبر هذه المناطق من أكثر الأماكن التي تشهد ندرة في الأمطار، ويعتمد سكانها بشكل كبير على نظام الري باستخدام المياه الجوفية. كما أن الرياح الحارة التي تهب من الصحراء تزيد من حدة الحرارة، مما يجعل الحياة اليومية أكثر تحديًا.
العوامل المناخية المؤثرة على الحياة اليومية:
يؤثر المناخ في تونس بشكل كبير على الأنشطة الاقتصادية والحياة اليومية. في المناطق الشمالية والساحلية، يعتبر القطاع الزراعي أحد القطاعات التي تستفيد من المناخ المعتدل، خاصة في ما يتعلق بزراعة الزيتون والفواكه والخضروات. كما تلعب السياحة دورًا مهمًا في الاقتصاد التونسي، إذ يفضل السياح من مختلف أنحاء العالم زيارة تونس للاستمتاع بالطقس المعتدل في فصلي الربيع والخريف.
من جهة أخرى، تشكل درجات الحرارة المرتفعة في الجنوب التونسي تحديًا للزراعة، حيث يتم الاعتماد بشكل كبير على زراعة النباتات الصحراوية مثل النخيل والأعشاب الصحراوية. كما أن ندرة الأمطار تؤثر على استدامة الموارد المائية في هذه المناطق، مما يستدعي ضرورة اتخاذ تدابير لحفظ المياه وتحسين تقنيات الري.
الآثار المستقبلية للتغير المناخي:
من المتوقع أن يشهد المناخ في تونس تغيرات ملحوظة نتيجة للتغيرات المناخية العالمية. يتوقع الخبراء أن ترتفع درجات الحرارة في المستقبل، مما سيؤدي إلى زيادة في فترات الجفاف في المناطق الداخلية والجنوبية. كما ستشهد المناطق الساحلية المزيد من الأمطار الغزيرة والعواصف، مما يزيد من خطر الفيضانات. وبالتالي، سيكون من الضروري تبني استراتيجيات للتكيف مع هذه التغيرات من خلال تحسين إدارة الموارد المائية، وزراعة محاصيل مقاومة للجفاف، وتعزيز البنية التحتية لمواجهة الفيضانات.
خاتمة:
تعتبر حالة الطقس في تونس من العوامل الأساسية التي تؤثر على الحياة اليومية والأنشطة الاقتصادية. رغم التنوع المناخي بين المناطق المختلفة، يبقى التحدي الأكبر في مواجهة تأثيرات التغير المناخي في المستقبل. سيظل المناخ التونسي جزءًا أساسيًا من الهوية الوطنية، ويتطلب تعاونًا بين الحكومة والمجتمع المدني لتحقيق استدامة بيئية واقتصادية على المدى الطويل.





