البرلمان يتّجه نحو تغيير شامل في التوقيت المدرسي…

أعلن عدد من نواب البرلمان عن تقدّمهم بمقترح قانون جديد يُحدث إصلاحًا شاملًا في تنظيم الزمن المدرسي داخل المؤسسات التربوية في تونـ,ـس. المقترح يقوم على اعتماد نظام “الحصة الواحدة” بدل النظام الحالي، في خطوة وُصفت بالجريئة والهادفة إلى تحسين جودة التعليم وتخفيف الأعباء اليومية عن التلاميذ والأولياء.

 

وبحسب ما ورد في نص المقترح، فإن هذا النظام سيعتمد على فترة دراسية واحدة متواصلة لا تتجاوز خمس ساعات يوميًا، سواء في الفترة الصباحية أو المسائية. على أن يتم لاحقًا إدماج أنشطة اختيارية خارج التوقيت الرسمي مثل الرياضة، الفنون، أو الأنشطة الثقافية.

التطبيق سيكون تدريجيًا، بداية بالمدارس الابتدائية، ثم الإعدادية وصولًا إلى الثانوية. وستُعطى الأولوية للمؤسسات التربوية الموجودة في المناطق الريفية والنائية، حيث يواجه التلاميذ صعوبات كبيرة في التنقل اليومي.

أما عن التوقيت، فقد ضبط المقترح ساعات الدراسة كالآتي: لا تتجاوز خمس ساعات يوميًا في المرحلة الابتدائية، مع تحديد 30 ساعة أسبوعيًا لتلاميذ الإعدادي والثانوي موزعة على خمسة أيام، من الاثنين إلى الجمعة.

النواب الذين بادروا بالمقترح أوضحوا أن الهدف الأساسي هو تقليص نسب الانقطاع المبكر عن الدراسة، تعزيز تركيز التلاميذ داخل الأقسام، وترشيد استهلاك الطاقة في المؤسسات التربوية. كما يرون أن هذه الصيغة ستُساهم في تحسين ظروف عمل الإطار التربوي، إلى جانب فتح المجال أمام أنشطة تربوية وثقافية ورياضية موازية تنمّي قدرات التلميذ خارج الدروس العادية.

من جانب آخر، شدّد متابعون للشأن التربوي على أن المشروع لا يعني تقليص ساعات نشاط المؤسسات التعليمية ككل، بل يقتصر على تنظيم وقت التلميذ فقط. فالمدارس ستواصل العمل على فترتين صباحية ومسائية، لكن كل تلميذ سيلتحق بحصة واحدة فقط وفق البرنامج المخصص له، ما يجعل البنية التحتية الحالية كافية لتأمين هذا التحول دون الحاجة إلى بناء مدارس إضافية.

___

تتميز تونس بتنوع مناخي كبير، إذ تمتد أراضيها من البحر الأبيض المتوسط شمالًا إلى الصحراء الكبرى في الجنوب. هذا التنوع الجغرافي ينعكس بشكل مباشر على الحالة المناخية في مختلف المناطق التونسية، مما يجعل من الطقس في تونس موضوعًا مثيرًا للاهتمام خاصة بالنسبة للسكان المحليين والزوار على حد سواء. سنستعرض في هذا المقال أبرز خصائص الطقس في تونس على مدار السنة، بالإضافة إلى تأثير العوامل المناخية على الحياة اليومية.

المناخ في تونس:

يعد المناخ في تونس متوسطيًا في المناطق الشمالية والمناطق الساحلية، حيث يكون الصيف حارًا وجافًا بينما الشتاء معتدل وممطر. أما في المناطق الداخلية والجنوبية، فإن المناخ يصبح صحراويًا، حيث ترتفع درجات الحرارة بشكل كبير في فصل الصيف وتكون الشتاء باردة جدًا.

المناطق الشمالية:

في المناطق الشمالية مثل تونس العاصمة، نابل، ومنوبة، يكون الطقس معتدلًا في أغلب أوقات السنة. خلال فصل الصيف، تصل درجات الحرارة إلى حوالي 30 درجة مئوية أو أكثر، ولكن يمكن أن تهب رياح البحر لتخفف من حدة الحرارة. في فصل الشتاء، تنخفض درجات الحرارة إلى ما بين 10 و15 درجة مئوية، وغالبًا ما تهطل الأمطار في هذه الفترة.

السابق1 من 2
تابع المقال

زر الذهاب إلى الأعلى