عاجل | الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي يصدر بلاغًا هامًا وينبّه المشتركين

أعلن الصندوق الوطني للضّمان الاجتماعي عن تمديد آخر أجل للانخراط في إجراءات العفو الاجتماعي إلى يوم الجمعة 4 أفريل 2025، وذلك نظرًا لتزامن الموعد الأصلي، المحدد سابقًا بتاريخ 31 مارس 2025، مع عطلة عيد الفطر المبارك.
تفاصيل العفو الاجتماعي والفئات المعنية
-
تسميات جديدة في وزارة الداخليةفبراير 27, 2026
-
مقترح قانون لتنظيم كراء المساكن: تسقيف الأسعار..وعقود موحدةفبراير 27, 2026
-
زيادة في الشهرية؟ وقتاش يحق للأجير المطالبة بحقه قانونيًافبراير 26, 2026
يأتي هذا القرار في إطار تطبيق أحكام الأمر عدد 503 لسنة 2024 الصادر بتاريخ 24 أكتوبر 2024، والذي يهدف إلى طرح خطايا التأخير المستوجبة على اشتراكات أنظمة الضّمان الاجتماعي ونظام التّعويض عن الأضرار النّاتجة عن حوادث الشغل والأمراض المهنيّة.
ويشمل العفو الاجتماعي أربع فئات رئيسية:
1. المؤجّرون المنخرطون بأنظمة الضمان، سواء في القطاع الفلاحي أو غير الفلاحي.
2. جميع أصناف العملة غير الأجراء، أي الذين يعملون لحسابهم الخاص أو بشكل مستقل.
3. المدينون المرتبطون مع الصندوق بروزنامة دفع جارية، شريطة تسوية وضعيتهم وفق الشروط المحددة بالأمر الحكومي.
4. المدينون الموظفة عليهم مبالغ بعنوان توظيفات حتمية، حتى وإن كانت محل نزاع قضائي أو مراجعة إدارية.
شروط الانتفاع بالعفو الاجتماعي
للاستفادة من إجراءات العفو، يتوجب على المنتفعين:
تقديم مطلب في أجل أقصاه 31 مارس 2025 (تم تمديده إلى 4 أفريل 2025).
جدولة أصل الدين عبر إبرام روزنامة دفع.
سداد الاشتراكات المستحقة للثلاثيات اللاحقة للثلاثية الثانية لسنة 2024، بما فيها الثلاثية الثالثة، في أجل أقصاه 31 ديسمبر 2024.
أما في حالة النزاع القضائي، فيُشترط سحب القضية وتسوية النزاع رضائيًا، بالإضافة إلى دفع أصل الدين كاملًا ومصاريف التتبع، وفقًا لما نصّ عليه الأمر الحكومي.
صيغ الدفع والإعفاءات
بالنسبة للعامل لحسابه الخاص:
إمكانية الطرح الكلي لخطايا التأخير عند دفع كامل أصل الدين دفعة واحدة.
إمكانية جدولة أصل الدين على مدة أقصاها 6 أشهر.
بالنسبة للمؤجّر:
الطرح الكلي لخطايا التأخير عند دفع أصل الدين كاملًا دفعة واحدة، أو جدولته على مدة لا تتجاوز 36 شهرًا.
الطرح الجزئي بنسبة 75% عند جدولة أصل الدين على فترة لا تتجاوز 48 شهرًا.
الطرح الجزئي بنسبة 50% عند جدولة أصل الدين على مدة أقصاها 60 شهرًا.
التزامات الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي خلال سنة 2025
وفقًا لبيانات الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، فقد بلغ عدد المضمونين الاجتماعيين إلى غاية 31 ديسمبر 2024 حوالي مليونين و447 ألف مضمون، فيما بلغ عدد المنتفعين بالجراية مليونًا و91 ألفًا، وعدد المؤجّرين النشيطين 168,900.
ويواجه الصندوق تحديات مالية كبيرة في سنة 2025، حيث يتعيّن عليه بداية من شهر جانفي 2025 دفع 563 مليون دينار شهريًا كجريات، بالإضافة إلى إحالة 2986.9 مليون دينار كمساهمات لتغطية الخدمات الصحية.
أهمية العفو الاجتماعي
يهدف هذا الإجراء إلى تخفيف الأعباء المالية على المؤسسات والأفراد، ودعم استقرار سوق العمل، وتعزيز قدرة الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي على الإيفاء بالتزاماته. كما يمثل فرصة للمدينين لتسوية وضعياتهم في إطار حلول مرنة تتماشى مع إمكانياتهم المالية، مما يسهم في تعزيز ديمومة أنظمة الضمان الاجتماعي في البلاد.
——————————
تتميز تونس بتنوع مناخي كبير، إذ تمتد أراضيها من البحر الأبيض المتوسط شمالًا إلى الصحراء الكبرى في الجنوب. هذا التنوع الجغرافي ينعكس بشكل مباشر على الحالة المناخية في مختلف المناطق التونسية، مما يجعل من الطقس في تونس موضوعًا مثيرًا للاهتمام خاصة بالنسبة للسكان المحليين والزوار على حد سواء. سنستعرض في هذا المقال أبرز خصائص الطقس في تونس على مدار السنة، بالإضافة إلى تأثير العوامل المناخية على الحياة اليومية.
المناخ في تونس:
يعد المناخ في تونس متوسطيًا في المناطق الشمالية والمناطق الساحلية، حيث يكون الصيف حارًا وجافًا بينما الشتاء معتدل وممطر. أما في المناطق الداخلية والجنوبية، فإن المناخ يصبح صحراويًا، حيث ترتفع درجات الحرارة بشكل كبير في فصل الصيف وتكون الشتاء باردة جدًا.
المناطق الشمالية:
في المناطق الشمالية مثل تونس العاصمة، نابل، ومنوبة، يكون الطقس معتدلًا في أغلب أوقات السنة. خلال فصل الصيف، تصل درجات الحرارة إلى حوالي 30 درجة مئوية أو أكثر، ولكن يمكن أن تهب رياح البحر لتخفف من حدة الحرارة. في فصل الشتاء، تنخفض درجات الحرارة إلى ما بين 10 و15 درجة مئوية، وغالبًا ما تهطل الأمطار في هذه الفترة.
تتأثر هذه المناطق أيضًا بالعواصف البحرية، حيث يمكن أن تتساقط الأمطار بغزارة في بعض الأحيان، مما يؤدي إلى حدوث الفيضانات في بعض المناطق المنخفضة. كما أن الرياح الموسمية التي تهب من البحر تساهم في تلطيف الجو بشكل عام، مما يجعل من المناخ في هذه المناطق جذابًا للمقيمين والسياح على حد سواء.
المناطق الوسطى والشرقية:
في المناطق الوسطى مثل سيدي بوزيد والقيروان، يتغير المناخ ليصبح أكثر جفافًا. تكون درجات الحرارة في الصيف أعلى من 35 درجة مئوية، وتستمر لفترات طويلة. الشتاء في هذه المناطق بارد نسبيًا، ولكن الأمطار نادرة ويعتمد السكان على مصادر المياه الجوفية لري المحاصيل الزراعية.
من ناحية أخرى، يتسم طقس المناطق الشرقية، التي تطل على البحر، بالحرارة الشديدة في الصيف مع درجات حرارة قد تتجاوز 40 درجة مئوية، بينما يكون الشتاء دافئًا إلى حد ما مع انخفاض طفيف في درجات الحرارة.
المناطق الجنوبية:
في الجنوب التونسي، يسيطر المناخ الصحراوي على معظم المناطق، مثل توزر و قابس وڨبلي. الصيف في هذه المناطق يكون قاسيًا جدًا، حيث تتجاوز درجات الحرارة 40 درجة مئوية في كثير من الأحيان، وقد تصل إلى مستويات أعلى في بعض الأيام. أما في فصل الشتاء، فإن درجة الحرارة قد تنخفض بشكل كبير، خاصة في المناطق الصحراوية، حيث تصل إلى أقل من 5 درجات مئوية في بعض الأحيان، ويحدث الصقيع.
تعتبر هذه المناطق من أكثر الأماكن التي تشهد ندرة في الأمطار، ويعتمد سكانها بشكل كبير على نظام الري باستخدام المياه الجوفية. كما أن الرياح الحارة التي تهب من الصحراء تزيد من حدة الحرارة، مما يجعل الحياة اليومية أكثر تحديًا.








