نحو تمكين ‘سنيت’ من أراض بالدينار الرمزي: أسعار المساكن الجديدة

أكد الرئيس المدير العام للشركة الوطنية العقارية للبلاد التونـ,ـسية “سنيت”، فهمي كمّون، أنه يجري، حاليا، إعداد مشروع أمر لتمكين الشركة من الحصول على الأراضي بالدينار الرمزي، علما وان مساحة الأرض تشكل ما بين 15 و 20 من كلفة المسكن.
انعكاس على الأسعار
-
تسميات جديدة في وزارة الداخليةفبراير 27, 2026
-
مقترح قانون لتنظيم كراء المساكن: تسقيف الأسعار..وعقود موحدةفبراير 27, 2026
-
زيادة في الشهرية؟ وقتاش يحق للأجير المطالبة بحقه قانونيًافبراير 26, 2026
وقال كمّون، في إجابته على سؤال يتعلق بمدى استجابة الشركات لمبادرة رئيس الجمهورية، قيس سعيد، بتفعيل منظومة السكن الاجتماعي من خلال حصول الشركات على اراض بالدينار الرمزي، ان هذا الاجراء سيكون له انعكاس كبير على اسعار المساكن الاجتماعية.
وبيّن المتحدّث ضرورة أن تتزامن هذه الخطوة مع دفع جميع المتدخلين في اتجاه الضغط على كلفة المساكن وكذلك استجابة البنوك من خلال منح تمويلات تفاضلية وتقليص نسب الفائدة.
أقلّ كلفة ممكنة
ولاحظ كمون، في اجابته، على سؤال يتعلق بالمستويات التي يمكن ان تنزل اليها اسعار المساكن الاجتماعية في صورة البناء على اراض بالدينار الرمزي، أن أعمال التهيئة والبناء تدخل ضمن كلفة المساكن الاجتماعية وتؤثـ,ـر على الأسعار.
وأوضح بقوله: “نحن نسعى لأن يكون بناء المساكن الاجتماعية بأقلّ كلفة ممكنة، لكي نصل الى توفير مساكن بأسعار معقولة “.
وبيّن كمّون في توضـ,ـيحات على سؤال يتعلق بالأسعار المتوقعة في صورة تضافر الجهود لدفع منظمة السكن الاجتماعي، ان الشركة الوطنية العقارية للبلاد التونـ,ـسية تنجز في الوقت الحالي مساكن اجتماعية.
وأشار الى ان اسعار هذه المساكن تتراوح بين 115 الف دينار و 200 الف دينار، وتوجد 3 إقامات ضمن تقسيم بالمرناقية ويمكن الحصول على هذه المساكن وفق آلية “الفوبرولوس” والمسكن الأول الى جانب إقامات بالزهروني وسيدي حسين.
وقامت الشركة ببناء مساكن من الصنف الاقتصادي، والذي يعد أعلى سعرا من نظيره الاجتماعي على غرار “إقامة الحدائق” بالمنزه 1.
الوفاء بالالتزامات
وفسّر كمون، قيام الشركة ببناء المنازل الاقتصادية، بحاجتها الى الموارد للحفاظ على توازنها وديمومتها، معتبرا ان العملية ليس لها هدف ربحي بل تندرج في إطار سعي الشركة إلى الوفاء بالالتزامات المحمولة عليها تجاه المزودين وتجاه الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي.
وات
————————————–
تشهد تونـ,ـس اليوم، الأربعاء 26 فيفري 2025، تقلبات جوية ملحوظة تشمل معظم مناطق البلاد. يتميز الطقس بظهور ضباب محلي في الصباح، خاصة في المناطق الساحلية والمنخفضة، مما يستدعي توخي الحـ,ـذر أثناء القيادة بسبب تدني مدى الرؤية الأفقية.
بعد انقـ,ـشاع الضباب، يكون الطقس كثيف السحب في أغلب الجهات مع تسـ,ـاقط بعض الأمطار المتوسطة، خاصة في المناطق الشمالية والوسطى. في حين تكون السماء مغشاة بسحب قليلة في جنوب البلاد. الرياح تهـ,ـب من القطاع الغربي، تكون ضعيفة إلى معتدلة السرعة، لكنها تتقوى تدريجيًا أثناء الليل قرب السواحل، مما قد يؤدي إلى اضطـ,ـراب البحر. البحر يكون قليل الاضـ,ـطراب، ثم يصبح مضطربًا إلى شديد الاضـ,ـطراب محليًا مع تقدم ساعات الليل. درجات الحرارة القصوى تتراوح عامة بين 17 و22 درجة مئوية، وتكون في حدود 15 درجة بالمرتفعات الغربية.
في العاصمة تونـ,ـس، يكون الطقس غائمًا جزئيًا مع احتمال تسـ,ـاقط أمطار خفيفة متفرقة. درجات الحرارة تتراوح بين 14 و19 درجة مئوية، والرياح تكون معتدلة السرعة من القطاع الغربي. في صفاقس، تشهد المدينة فترات من المطر مع درجات حرارة تتراوح بين 16 و20 درجة مئوية. أما في سوسة، فتكون الأجواء ملبدة بالغيوم مع تسـ,ـاقط زخات مطرية، ودرجات حرارة تتراوح بين 16 و21 درجة مئوية.
بالنسبة للمناطق الداخلية مثل القيروان، يكون الطقس غائمًا جزئيًا مع احتمال تساقط أمطار خفيفة، ودرجات حرارة تتراوح بين 15 و20 درجة مئوية. في ولاية باجة، وخاصة في مدينة بوسالم، تكون الأجواء ملبدة بالغيوم مع تسـ,ـاقط أمطار متوسطة، ودرجات حرارة تتراوح بين 14 و19 درجة مئوية.
هذه التقلبات الجوية تأتي نتيجة لمرور منخفض جوي نشط عبر المنطقة، مما يؤدي إلى تكاثف السحب وتسـ,ـاقط الأمطار في عدة مناطق. من المتوقع أن تستمر هذه الأجواء خلال الأيام القليلة القادمة، مع احتمال زيادة كميات الأمطار في بعض المناطق الشمالية والوسطى.
يُنصح المواطنون بأخذ الاحتياطات اللاز,مة، خاصة أثناء القيادة في فترات الضباب أو الأمطار الغزيرة، وتجنب الاقتراب من المناطق المنخفضة التي قد تشهد تجمعات مائية. كما يُفضل متابعة التحديثات المستمرة من المعهد الوطني للرصد الجوي للحصول على معلومات دقيقة حول تطورات الحالة الجوية.
في الختام، يُتوقع أن تسهم هذه الأمطار في تحسين المخزون المائي وتعزيز الموارد المائية في البلاد، خاصة بعد فترة من الجفاف النسبي الذي شهدته بعض المناطق. ومع ذلك، يبقى الحـ,ـذر واجبًا لتفادي أي حـ,ـوادث أو أضرار قد تنجم عن التقلبات الجوية الحالية.








